Video Of Day

فصوص 2



6
- مولانا! لقد اقترفت ذنبا بالأمس.
- حقا؟ ما دمت قد أقررت يا ولد، فقد انتفى نصف الجرم، بقي لك أن تتوب، ما الذنب يا ولد؟
- فتاة سلبني جمالها، فرحت أعاكسها.
- تبا لك، وأين غض البصر؟جهادك نفسك وهواك؟؟؟ لا أقول لك اعتبرها أمك أو أختك، ولكن أقول: اعتبر نفسك رجلا فقط.

- أليس ذلك من دوافع رجولتي؟؟؟
- ثكلتك خالتك….يا شقي!!! بل ذلك من دوافع حيوانيتك.
من إرشادات مولانا

7
فص حكمة تلاسنية
- متى يبدأ وخز الندم يا مولانا؟؟
- لا تسأل عن أشياء إن تُبدى لك تسؤك يا ولد.
- يرحم بوك، يا مولانا ، قل لي.
-في خضم الملاسنة حامية الوطيس بينك و بين الأحمق الوضيع، ترتبك… تغيب عنك الكلمات… تصمت أمام شلال كلماته المتقطرة فحشا وبذاءة…و إن تكلمت لا تحسن الرد وحين الفراق… وعودتك أدراجك، وغيابه…يسقط عليك الإلهام، وتقول في نفسك ليتني قلت له كذا ،، ليتني رددت عليه بكذا…هنا يبدأ وخز الندم… وتتمنى حد الموت أن تذهب إليه…تناديه و تترجاه كي تبدآ الملاسنة من جديد… من البداية.

8
فص حكمة اجتماعية

- ذاك يمد يده بالسؤال، وهذا يمد لسانه بالنفاق،،، هل يستويان يا مولانا؟؟؟
- ثكلتك أمك يا ولد، ألا ترى أن الأول إن فعل فإنما يفعل ذلك “عادة” بدافع من “الحاجة”،،، أما الثاني فيفعل ذلك “عادة” بدافع من “الطمع”.
9
فص حكمة واقعية

- سأعيش بالحب و للحب يا مولانا، فهو ديني و هو إيماني
- بشويش يا ولد، بشويش ، حب كما بدا لك ، اعلم فقط أن الحب وحده لا يستطيع مهما بلغت حرارته أن يخبز رغيفًا.
10
مولانا لايعرف!!

- مولانا!! لماذا ليس للحلم بداية… فجأة أراني أجري و هم ورائي… يا أبناء الكلب توقفوا…اتركوني أشرح لكم…يمكن للقضية أن تحل وديا… ولكن أبناء الهبلى لا يتوقفوا، و أضل اجري و هم ورائي… و بدون بداية…فجأة أجدهم ورائي يلهثون.افتني في ذلك يا مولانا.
- أموت و أعرف الجواب يا ولد.

ليست هناك تعليقات